الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

55

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قول اللّه عزّ وجلّ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ، قال : « شيعة عليّ الذين أنعمت عليهم بولاية عليّ بن أبي طالب لم يغضب عليهم ولم يضلّوا » « 1 » . س 13 : من هم المغضوب عليهم ، ومن هم الضالون ، في قوله تعالى : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ؟ الجواب / وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام تبين لنا من هم نذكر من تلك الروايات ما يسهل للقارئ فهم معناه : 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ : النصّاب ، و الضَّالِّينَ : اليهود والنصارى « 2 » . 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ : النصّاب ، و الضَّالِّينَ : الشكّاك الذين لا يعرفون الإمام » « 3 » . 3 - وجاء أيضا عنه عليه السّلام قال : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ اليهود ، وغير الضَّالِّينَ النّصارى » « 4 » . 4 - عن الإمام العسكري أبي محمّد عليه السّلام ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ اللّه أمر عباده أن يسألوه طريق المنعم عليهم ، وهم الصّدّيقون ، والشّهداء ، والصّالحون . وأن يستعيذوا به من طريق المغضوب عليهم ، وهم اليهود الذين قال اللّه فيهم : قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ

--> ( 1 ) شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 66 ، ح 5 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 29 . ( 3 ) نفس المصدر . ( 4 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 22 ، ح 22 .